Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 1, halaman 96

  1. سنة خمس وأربعين وسبعماية
  2. وفي ربيع الأول
  3. ضعف واردات الدولة

وكان عالما، بارعا، فاضلا، راسخا في النحو، عارفا بفنون كثيرة.

سمع على جماعة، وأجاز له جماعة. وله شهرة طائلة وتصانيف حافلة، وشهرته تغني في ذلك عن (١) التعريف به.

ومولده سنة أربع وخمسين وستماية.

[القبض على جمال الكفاة]

وفيه كانت بمكة [كائنة] (٢) جمال الكفاة والقبض عليه وعلى جماعة معه من أهله والرامة، ووقعت الحوطة على موجوده، ونوّعت العقوبة عليه (٣).

وفي ربيع الأول

[ضعف واردات الدولة]

توقّفت أحوال الدولة لكثرة الإنعامات والمصارف والكلف، لا سيما على اتفاق (٤) المغنّية، وكانت جارية تضرب بالعود، وشغف بها السلطان جدّا، ولها أخبار تطول، وجريات تعول.

وكان المتحصّل للسلطان لا يفي بالمصروف، فوقعت أشياء يطول الشرح في ذكرها (٥).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 1، ص 96 (SanadKitab #17097, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.