السلطان. وقرّر في أمير اخوريّته إينال باي بن قجماس، ودام هو هناك إلى ما سنذكره (١).
[وفاة الهاروني]
[١٠٧٥]- وفيه مات الشيخ المعتقد، المجذوب، محمد بن أحمد الهاروني (٢).
[تصميم سودون طاز على مخالفته]
وفيه، في أواخره، تردّد القصّاد من السلطان غير ما مرة إلى سودون طاز فلم [يقبل] (٣) وصمّم على أن يخرج أقباي الكركي / ٣٨٠ / إلى بلاد الشام، ثم (٤) يفعل به السلطان ما أراد (٥).
[ربيع الأول]
[وفاة ابن مغامس أمير مكة]
[١٠٧٦]- وفي ربيع الأول مات عنان بن مغامس (٦)، السيد الشريف، الحسيني، أمير مكة.
وكان شجاعا كريما، وله نظم. مات بالقاهرة.
[انهزام سودون طاز أمام السلطان]
وفيه خرج السلطان لقتال سودون طاز، فلم يثبت، وجاء من طريق أخرى إلى تحت قلعة الجبل، وأراد تملّك باب السلسلة، فما قدر على ذلك وفرّ هاربا، وآل أمره أن اختفى، ثم [نزل] (٧) عند يشبك فأكرمه، ثم حمل إلى دمياط بغير قيد ولا شوكة (٨).
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 3، ص 83 (SanadKitab #17097, hlm. urut 890)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.