وفيه توقّف النيل عن الزيادة، فزاد سعر الغلال، واستسقوا (١) الناس بالجوامع عقيب صلاة الجمعة (٢).
[غزوة الفرنج إلى ساحل الشام]
وفيه كانت / ٣٨٧ / غزوة بطرابلس، وصيدا، وبيروت، مع عدّة من شواني الفرنج وقراقيرهم (٣)، ممّا يزيد على ثلاثين مركبا، ونصر الله المسلمين.
وخرج نايب الشام (٤) بالنفير العام إلى طرابلس وتلك الجهات، وكانت غزوة حافلة (٥).
[صفر]
[توقّف وفاء النيل]
وفي صفر خرج شهر [مسرى] (٦) من شهور القبط [و] لم يحصل وفاء النيل، فاشتدّ جزع الناس ودخلت أيام النسيء وقد بقي من إصبعان (٧) ثم نقص النيل أربع أصابع، فزاد القلق والجزع، وخرج الجلال البلقيني من داره بحارة بهاء (٨) الدين ماشيا في [جمع] (٩) موقور إلى الجامع الأزهر للاستسقاء ومعه من الناس ما شاء الله أن يكونوا.
ثم خرج شيوخ الخوانق (١٠) وداموا في الدعاء والتضرّع إلى آخر النهار، فتراجع إصبعين من الغد ولم يحصل الوفاء.
Rujukan halaman ini:نيل الأمل في ذيل الدول، ج 3، ص 96 (SanadKitab #17097, hlm. urut 903)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.