Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 1, halaman 104

  1. سنة خمس وأربعين وسبعماية
  2. ذو الحجة
  3. وفاة طقصبا الظاهري

وكان عالما، فاضلا، خيّرا، ديّنا، كريم النفس.

سمع على جماعة، منهم: الفخري البخاري. وأخذ عن النووي. وولي عدّة تداريس بدمشق، ثم قضاء حلب، ثم صرف. وكان مقرّه بدمشق.

ومولده سنة اثنتين (١) وستين وستماية.

[ذو الحجّة]

[السيل بطرابلس]

وفي ذي حجّة وصل الخبر من طرابلس بأنه حدث / ٧ أ / بها سيل عظيم جدّا ما رؤي مثله قطّ (٢).

[نظارة الدولة]

وفيه قرّر في نظر الدولة منفردا العلم ابن (٣) سهلول، عوضا عن موسى ابن التاج إسحاق، بعد صرفه لظلمه وعسفه، وكثرة دعاء الناس عليه (٤).

* * *

[وفاة طقصبا الظاهري]

[٣٢]- وفيها - أعني في هذه السنة - مات طقصبا (٥) الظاهري بيبرس، وقد أناف على ماية وعشرين سنة.

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 1، ص 104 (SanadKitab #17097, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.