Lewati ke konten

Kitab: Nailul Amal · Pengarang: عبد الباسط الملطي

Baca Juz 3, halaman 162

  1. حوادث سنة عشر وثمانمائة
  2. ذو الحجة
  3. ابتداء عمارة المدرسة البنجالية بمكة

عنه من الإشاعة، وإظهار الكذب الناقل ذلك عنه، فأكرمه نوروز وعظّمه، ودام بدمشق أسبوعا وعاد إلى حلب (١).

[وفاة مقبل الزمام]

[١١٨٤]- وفيه مات مقبل الزمّام (٢)، الطواشي، الروميّ، باني المدرسة بخطّ سويقة الصاحب البندقانيّين.

وخلّف موجودا كثيرا.

/ ٤١٣ / (غريبة) (٣)

وفيها - أعني هذه السنة - أقبلت سحابتان من جهة إيلة والطور حتى حاذتا العريش، ومرّتا بالبحر المالح، فرؤي في وسطهما تنّينان عظيمان مثل عمودين عظيمين أسفلهما ممّا يلي البحر، وأعلاهما لا يرى. وفي كل واحد منهما خطّ أبيض لطوله، وكانا يرتفعان عن الماء ساعة ثم ينحطّان فيضربان بذنبيهما في البحر فيضطرب اضطرابا شديدا، ثم يرتفعان. وكان ذنب كل واحد منهما بقدر جامور (٤) المنارة التي يؤذّن عليها. وداما كذلك حتى غابا عن الأعين (٥).

* * *

[ابتداء عمارة المدرسة البنجالية بمكة]

وفيها كان ابتداء عمارة المدرسة البنجالية بمكة المشرّفة، أرسل بعمارتها السلطان أحمد خان بن سر خان بن طقز خان صاحب بنجالة من الهند، وصرف على هذه المدرسة الألوف من المال (٦).

Rujukan halaman ini: نيل الأمل في ذيل الدول، ج 3، ص 162 (SanadKitab #17097, hlm. urut 969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.