Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'id adz-Dzahabiyyah (Juz 2) · Pengarang: فهد بن عبد الرحمن العثمان

Baca halaman 104

  1. ابن الحداد

قال: فاذكر من عام القرآن وخاصه شيئًا؟

قلت: قال تعالى: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ﴾ [البقرة: ٢٢١].

فاحتمل المراد بها العام فقال تعالى: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ﴾ [المائدة: ٥] فعلمنا أن مراده بالآية الأولى خاص، أراد: ولا تنكحوا المشركات غير الكتابيات من قبلكم حتى يؤمن.

قال: ومن المحصنات؟

قلت: العفائف.

قال: بل المتزوجات.

قلت: الإحصان في اللغة: الإحراز، فمن أحرز شيئًا فقد أحصنه، والعتق يحصن المملوك لأنه يحرزه عن أن يجري عليه ما على المماليك، والتزويج يحصن الفرج لأنه أحرزه عن أن يكون مباحًا والعفاف إحصان للفرج.

قال: ما عندي الإحصان إلا التزويج.

قلت له: منزل القرآن يأبى ذلك .. قال تعالى: ﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾ [التحريم: ١٢] أي أعفته، وقال تعالى: ﴿مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ﴾ [النساء: ٢٥] عفائف.

قال: فقد قال في الإماء ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾ [النساء: ٢٥] وهن عندك قد يكن عفائف.

قلت: سماهن بمتقدم إحصانهن قبل زناهن قال تعالى: ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ﴾ [النساء: ١٢] وقد انقطعت العصمة بالموت يريد اللاتي كن أزواجكم.

قال: يا شيخ: أنت تلوذ.

Rujukan halaman ini: الفوائد الذهبية من سير أعلام النبلاء جـ 2، ص 104 (SanadKitab #17100, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.