Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'id adz-Dzahabiyyah (Juz 2) · Pengarang: فهد بن عبد الرحمن العثمان

Baca halaman 106

  1. ابن الحداد

قال: فقد أخبر الله تعالى عنهم أنهم قالوا: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ﴾ [الزمر: ٣.

قلت: لما أشركوا معه غيره قالوا.

وإنما يعرف الله من قال: إنه لا شريك له وقال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ [الكافرون: ١، ٢] فلو كانوا يعبدونه ما قال: ﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ إلى أن قال: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾.

فقلت: المشركون عبدة الأصنام الذي بعث النبي ﷺ إليهم عليًا ليقرأ عليهم سورة براءة.

قال: وما الأصناف؟.

قلت: الحجارة.

قال: والحجارة أتعبد؟

قلت: نعم، والعزى كانت تعبد وهي شجرة، والشعرى كانت تعبد وهي نجم.

قال: فالله يقول: ﴿أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى﴾ [يونس: ٣٥]

فكيف نقول: إنها الحجارة؟ والحجارة لا تهتدي إذا هديت، لأنها ليست من ذوات العقول.

قلت: أخبرنا الله أن الجلود تنطق وليست بذوات عقول.

قال: نسب إليها النطق مجازًا.

قلتُ: منزل القرآن يأبى ذلك.

فقال: ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ﴾ [ص: ٦٥] إلى أن

Rujukan halaman ini: الفوائد الذهبية من سير أعلام النبلاء جـ 2، ص 106 (SanadKitab #17100, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.