Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'id adz-Dzahabiyyah (Juz 2) · Pengarang: فهد بن عبد الرحمن العثمان

Baca halaman 112

  1. السراج

أضحية عن رسول الله ﷺ ثم يصيح بأصحاب الحديث فيأكلون.

قال إسماعيل بن نجيد: رأيت أبا العباس السراج يركب حماره وعباس المستملي بين يديه، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، يقول: يا عباس! غير كذا كسر كذا.

أبو زكريا العنبري: سمعت أبا عمرو الخفاف يقول لأبي العباس السراج: لو دخلت على الأمير ونصحته.

قال: فجاء وعنده أبو عمرو.

فقال أبو عمرو: هذا شيخنا وأكبرنا وقد حضر ينتفع الأمير بكلامه.

فقال السراج: أيُها الأمير! إن الإقامة كانت فرادى، وهي كذلك بالحرمين وهي في جامعنا مثنى مثنى، وإن الدين خرج من الحرمين.

قال: فخجل الأمير وأبو عمرو والجماعة إذ كانوا قصدوا في أمر البلد، فلما خرج، عاتبوه.

فقال: استحييتُ من الله أن أسأل أمر الدنيا، وأدع أمر الدين.

قال أبو الوليد حسان بن محمد: سمعت أبا العباس السراج، يقول: واأسفي على بغداد!

فقيل له: ما حملك على فراقها؟

قال: أقام بها أخي إسماعيلُ خمسين سنة، فلما توفي ورفعت جنازته سمعت رجلاً على باب الدرب يقول لآخر: من هذا الميت؟

قال: غريب كان ههنا.

فقلتُ: إنا لله، بعد طول مقام أخي بها واشتهاره بالعلم والتجارة يقال له: غريب كان ههنا فحملتني هذه الكلمة على الانصراف إلى الوطن.

Rujukan halaman ini: الفوائد الذهبية من سير أعلام النبلاء جـ 2، ص 112 (SanadKitab #17100, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.