حامد! كم لك؟
قلتُ: أنا في السادس والثمانين.
فقال: إذا أنت أكبر من أبيك يوم مات (١).
تم بحمد الله، ويليه الجزء الثالث وهو من بداية المجلد الخامس عشر، وصلى الله على نبينا محمد.
Kitab: Al-Fawa'id adz-Dzahabiyyah (Juz 2) · Pengarang: فهد بن عبد الرحمن العثمان
حامد! كم لك؟
قلتُ: أنا في السادس والثمانين.
فقال: إذا أنت أكبر من أبيك يوم مات (١).
تم بحمد الله، ويليه الجزء الثالث وهو من بداية المجلد الخامس عشر، وصلى الله على نبينا محمد.
Rujukan halaman ini: الفوائد الذهبية من سير أعلام النبلاء جـ 2، ص 132 (SanadKitab #17100, hlm. urut 131)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.