Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'id adz-Dzahabiyyah (Juz 2) · Pengarang: فهد بن عبد الرحمن العثمان

Baca halaman 15

  1. الحذر من أهل البدع

الرافضة وأطروه بما لا يجوز، وادعوا فيه العصمة وغَالتْ فيه، وقد جعل الله لكل شيء قدرًا.

وهو بريء من عهدة تلك النسخ الموضوعة عليه، فمنها: عن أبيه عن جده عن آبائه مرفوعًا «السبت لنا، والأحدُ لشيعتنا، والأثنين لبني أمية، والثلاثاء لشيعتهم، والأربعاء لبني العباس والخميس لشيعتهم، والجمعة للناس جميعًا».

وبه: «لما أُسري بي، سقط من عَرَقي، فنبتت منه الورد».

وبه: «ادَّهنوا بالبنفسج فإنه بارد في الصيف حار في الشتاء».

وبه: «من أكل رمانة بقشرها، أنار الله قلبه أربعين ليلة».

وبه: «الحناءُ بعد النورة أمان من الجذام».

وبه: «كان النبي ﷺ إذا عطس، قال له علي: رفع الله ذكرك، وإذا عطس علي، قال له النبي ﷺ: «أعلى الله كعبك».

فهذه أحاديث وأباطيل من وضع الضلال.

* * *

الحذر من أهل البدع

أحمد بن عطاء الهجيمي، شيخ الصوفية، العابد، القدري، البصري المبتدع، فما أقبح بالزهاد ركوب البدع (٩/ ٤٠٨).

قال عبد الرحمن بن عمر رسته: رآني ابن مهدي يوم جمعة جالسًا إلى جنب أحمد بن عطاء، وكان يتكلم في القدر، وكان أزهد من رأيت فاعتذرت إلى عبد الرحمن، فقال: لا تجالسه، فإنَّ أهون ما ينزل بك أن تسمع منه شيئًا يجب لله عليك أن تقول له: كذبت، ولعلك لا تفعل.

Rujukan halaman ini: الفوائد الذهبية من سير أعلام النبلاء جـ 2، ص 15 (SanadKitab #17100, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.