Lewati ke konten

Kitab: Al-Fawa'id adz-Dzahabiyyah (Juz 2) · Pengarang: فهد بن عبد الرحمن العثمان

Baca halaman 40

  1. أقوال المبتدعة

شر البلية ما يُضحك

حكى المدائني أنه أُدخل على المأمون، فحدثه بأحاديث عن علي، فلعن بني أمية.

فقلت: حدثني المثنى بن عبد الملك الأنصاري قال: كنت بالشام، فجعلتُ لا أسمع عليًا ولا حسنًا إنما أسمع: معاوية يزيد، الوليد.

فمررت برجل على بابه، فقال: اسقه يا حسن.

فقلت: أسَمَّيت حسنًا؟

فقال: أولادي، حسن وحسين، وجعفر، فإن أهل الشام يسمون أولادهم بأسماء خلفاء الله، ثم يلعن الرجل ولده ويشتمه.

قلت: ظننتك خير أهل الشام، وإذا ليس في جهنم شرُ منك.

فقال المأمون: لا جَرم قد جعل الله من يلعن أحياءهم وأمواتهم يريد الناصبة (١٠/ ٤٠٢).

* * *

أقوال المبتدعة

قال أحمد بن حنبل: أخبرني رجل من أصحاب الحديث أن يحيى بن صالح قال: لو ترك أصحاب الحديث عشرة أحاديث يعني هذه التي في الرؤية.

ثم قال أحمد: كأنه نزع إلى رأي جهم.

قلت: والمعتزلة تقول: لو أن المحدثين تركوا ألف حديث في الصفات والأسماء والرؤية والنزول لأصابوا، والقدرية تقول: لو أنهم تركوا سبعين حديثًا في إثبات القدر.

والرافضة تقول: لو أن الجمهور تركوا من الأحاديث التي يدعون صحتها

Rujukan halaman ini: الفوائد الذهبية من سير أعلام النبلاء جـ 2، ص 40 (SanadKitab #17100, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.