Lewati ke konten

Kitab: Qawa'id Ma'rifatil Bid'ah · Pengarang: محمد حسين الجيزاني

Baca halaman 28

  1. المدخل الأول حد البدعة
  2. المسألة السادسة: العلاقة بين البدعة والمعصية

الشرعي؛ إذ السنة شرعًا هي طريقة النبي ﷺ وأصحابه. والبدعة هي ما كان مخالفًا لطريقة النبي ﷺ وأصحابه.

فالسنة والبدعة - في المعنى الشرعي - لفظان متقابلان، فمن ذلك.

قول النبي ﷺ:

«ما أحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة، فتمسكٌ بسنة خير من إحداث بدعة» (١).

وقوله ﷺ: «فإن لكل عابد شرة، ولكل شرة فترة؛ فإما إلى سنة وإما إلى بدعة، فمن كانت فترته إلى سنة فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك» (٢).

المسألة السادسة: العلاقة بين البدعة والمعصية

أ - وجوه اجتماع البدعة مع المعصية:

١ - أن كلاً منهما منهي عنه، مذموم شرعًا، وأن الإثم يلحق فاعله، ومن هذا الوجه فإن البدع تدخل تحت جملة المعاصي (٣).

Rujukan halaman ini: قواعد معرفة البدع، ص 28 (SanadKitab #17102, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.