القاعدة الثالثة (٣)
إذا تَرَكَ الرسول ﷺ فعل عبادة من العبادات مع كون موجبها وسببها المقتضي لها قائمًا ثابتًا، والمانع منها منتفيًا؛ فإن فعلها بدعة (١).
ومن الأمثلة على ذلك:
التلفظ بالنية عند الدخول في الصلاة.
والأذان لغير الصلوات الخمس.
والصلاة عقب السعي بين الصفا والمروة (٢).
توضيح القاعدة:
يرتبط بيان هذه القاعدة بمعرفة السنة التركية.
والمقصود بالسنة التركية: أن يترك النبي ﷺ فعل أمر من الأمور (٣). وإنما يعرف ذلك بأحد طريقين: (٤)