Lewati ke konten

Kitab: 'Umdatul Ahkam (az-Zuhairi) · Pengarang: عبد الغني المقدسي

Baca halaman 33

  1. ١ - كتاب الطهارة
  2. باب الاستطابة

كانوا ينتابُونَه للحاجةِ، فكنُوا به عن نفسِ الحدثِ كراهةً لذكره بخاصِّ اسمِه.

والمراحيض: جمع مِرحاض، وهو المُغتسل، وهو أيضًا كناية عن موضع التخلِّي.

١٥ - عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵄ قال: رَقِيتُ يومًا على بيتِ حفصةَ، فرأيتُ النبيِّ ﷺ يقضي حاجتَه مُستقبِلَ الشَّامِ، مستدبرَ الكعبةِ (١).

١٦ - عن أنس بن مالك ﵁؛ قال: كان رسولُ الله ﷺ يدخلُ الخلاءَ، فأحمِلُ أنا -وغلامٌ نحوي- إدَاوَةً من ماءٍ، وعَنَزَةَ، فيستنجي بالماءِ (٢).

العَنَزَةُ: الحَرْبهُ.

١٧ - عن أبي قَتادة -الحارث بْن رِبْعِي- ﵁؛ أن النبيِّ ﷺ قال: "لا يُمْسِكنَّ أحدُكم ذَكَرَهُ بيمِينِهِ وهو يبولُ. ولا يتمسَّحْ من الخلاءِ بيمِينِهِ، ولا يتنفَّسْ في الإناءِ" (٣).

١٨ - عن عبد الله بن عباس ﵄ قال: مرَّ النبيُّ ﷺ بقبرين، فقال: "إنَّهما ليُعذَّبانِ وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ. أما أحدُهُما: فكان لا يستترُ من البولِ. وأما الآخرُ: فكان يمشِي بالنَّميمةِ"، فأخذ جَرِيدةً رَطْبةً، فشقَّها نِصفين، فغرزَ في كلِّ قبرٍ

Rujukan halaman ini: عمدة الأحكام - ت الزهيري، ص 33 (SanadKitab #17103, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.