باب الحيض
٤٤ - عن عائشة ﵂، أن فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيشٍ سألتِ النبيَّ ﷺ، فقالت: إني أُستحاضُ فلا أطهرُ، أفأدعُ الصلاةَ؟ فقال: "لا. إنّ ذلك عِرْقٌ، ولكن دَعي الصَّلاةَ قدرَ الأيامِ التي كُنتِ تحيضِين فيها، ثم اغتسِلي وصلِّي" (١).
- وفي رواية: "وليسَ بالحيضةِ. فإذا أقبلتِ الحيضةُ فاترُكي الصَّلاةَ، فإذا ذهبَ قدرُها فاغسِلي عنكِ الدَّمَ، وصلِّي" (٢).
٤٥ - عن عائشةَ ﵂؛ أن أم حَبيبةَ استُحِيضتْ سبعَ سنين، فسألتْ رسولَ الله ﷺ عن ذلكَ؟ فأمرَها أن تغتسِلَ، فكانت تغتسلُ لكلِّ صلاةٍ (٣).
٤٦ - وعن عائشة ﵂ قالتْ: كنت أغتسلُ أنا ورسولُ الله (٤) ﷺ من إناءِ واحدٍ، كِلانا جُنُبٌ (٥).
٤٧ - وكان يأمُرني فأتَّزرُ، فيُباشِرُني وأنا حائضٌ (٦).