الصُّبحِ، ويقصِّرُ في الثانيةِ، وفي الركعتين الأُخْرَيَيْنِ بأمِّ الكتاب (١).
١٠٦ - عن جُبير بن مُطعِم ﵁ قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقرأُ في المغربِ بالطُّورِ (٢).
١٠٧ - عن البراء بن عازب؛ أنّ النبيَّ ﷺ كان في سفرٍ، فصلَّى العشاءَ الآخرةَ، فقرأَ في إحدى الركعتينِ بالتِّينِ وَالزَّيْتوُنِ. فما سمعتُ أحدًا أحسنَ صوتًا -أو قراءةً- منه (٣).
١٠٨ - عن عائشةَ ﵂؛ أن رسولَ الله ﷺ بعثَ رجلًا على سريّة. فكان يقرأُ لأصحابه في صلاتِهم، فيختم بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. فلما رجعوا ذكرُوا ذلك لرسولِ الله ﷺ. فقال: "سَلُوهُ، لأي شيء يصنعُ ذلك"؟ فسألوه؟ فقال: لأنها صفةُ الرحمن ﷿، فأنا أحبُّ أن أقرأَ بها. فقال رسولُ الله ﷺ: "أخبِروُه أن الله تعالى يُحبُّه" (٤).
١٠٩ - عن جابرٍ؛ أن النبيَّ ﷺ قال لمُعاذٍ: "فلولا صلَّيتَ بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾؛ فإنه يصلي وراءَك الكبيرُ، والضَّعِيفُ، وذو الحاجةِ" (٥).