للحيطانِ ظلٌّ نستظلُّ به (١).
- وفي لفظٍ: كنا نُجمِّعُ مع رسولِ الله ﷺ إذا زالتِ الشمسُ، ثم نرجعُ، فنتتبعُ الفيءَ (٢).
١٤٥ - عن أبي هُريرة ﵁ قال: كان النبيُّ ﷺ يقرأ في صلاةِ الفجرِ يومَ الجُمعةِ ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ السجدة، و: ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ (٣).
١٤٦ - عن سهل بن سعدٍ الساعدي ﵄؛ أن نفرًا (٤) تمارَوْا في المِنبر من أيّ عودٍ هو؟ فقال سهلٌ بن سعد: من طَرْفاء الغابةِ، ولقد رأيتُ رسولَ الله ﷺ قامَ عليه، فكبَّر، وكبَّر الناسُ وراءَه، وهو على المِنبر. ثم رفِعَ، فنزلَ القَهْقَرى، حتى سجدَ في أصلِ المِنبر، ثم عادَ حتى فرغ من آخرِ صلاتِهِ، ثم أقبلَ على الناسِ، فقال: "أيها الناسُ! إنما صنعتُ هذا لتأتمُّوا بي، ولتعَلَّموا صَلاتي".
- وفي لفظٍ: صلى عليها، ثم كبَّر عليها. ثم ركع وهو عليها. ثم نزل القَهْقَرى (٥).