- ولمسلمٍ: "عليكُم برخصَةِ الله التي رخَّصَ لكُم" (١).
١٩٤ - وعن أنس بنِ مالكٍ ﵁ قال: كُنَّا مع النبي ﷺ في السفرِ. فمنا الصائمُ. ومنا المفطرُ. قال: فنزلنا منزلاً في يومٍ حارٍّ، وأكثرنا ظلاً صاحبُ الكساءِ. فمنا من يتقي الشمسَ بيده. قال: فسقط الصُوَّامُ، وقام المفطِروُنِ فضربُوا الأبنيةَ، وسقوا الرِّكابَ. فقال رسولُ الله ﷺ: "ذهبَ المفطرونَ اليوم بالأجرِ" (٢).
١٩٥ - عن عائشةَ ﵂ قالت: كان يكونُ عليَّ الصومُ من رمضانَ، فما أستطيعُ أن أقضِي إلا في شعبانَ (٣).
١٩٦ - عن عائشةَ ﵂؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "مَن ماتَ وعليه صِيامٌ، صامَ عنه وليُّه" (٤).
وأخرجه أبو داود. وقال: هذا في النذر، وهو قول أحمد بن حنبل ﵁ (٥).
١٩٧ - وفي عبد الله بن عباس ﵁ قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: يا رسول الله! إن أُمّي ماتتْ وعليها صومُ شهرٍ أفأقضِيه عنها؟ فقال: "لو كانَ على أمِّكَ دينٌ، أكنتَ قاضيَهُ عنها؟ " قال: نعم. قال: "فدينُ الله أْحقُّ أن يُقضى" (٦).