وَعَلَى الطَّرَيقِ (١). وَقَالَ فِي الأمّ (٢): لَا يَقَعُ الصَّعِيدُ إِلَّا عَلَى تُرَابٍ ذِى غُبَارٍ. وَقَالَ الْمُفَسِّرونَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿صَعِيدًا زَلَقًا﴾ (٣) تُرَابَأ أمْلَسَ (٤). وَقَوْلُهُ: ﴿صَعِيدًا جُرُزًا﴾ (٥) تُرَابًا لَا نَبْتَ فِيهِ (٦) وَقِيلَ: سُميَ وَجْهُ الأرْض صعِيدًا؛ لِأنَّهُ صَعَدَ عَلَى الْأرْضِ. وَأمَّا الطَّيِّبُ، فَأَرادَ بِهِ: الطَّاهِرَ.
فَوْلُهُ: "فَتَمَعَّكَتْ فِي (٧) التُّرَابِ" (٨) أيْ: تَمَرَّغَتْ، يُقَالُ: تَمَعَّكَت الدَّابَّةُ، أيْ: تَمَرَّغَتْ. وَمَعَّكتُهَا أَنَا (بِهِ) (٩) تَمْعِيكًا.
قَوْلُهُ: "فَإذَا بَلَغَ الْكوعَ" (١٠) الْكُوعُ وَالْكَاعُ (١١): طَرَفُ الزَّنْدِ الذِى يَلى الإبْهَام. وَالَّذِى يَلى