قَوْلُهُ: "فَإِنْ تَعَيَّنَ عَلَيْهِ أَدَاءُ شَهَادَةٍ" (٣٤) يُقَالُ: تَعَيَّنَ عَلَيْهِ الشَّىْءُ: إِذَا لَزِمَهُ لِعَيْنِهِ دُونَ سِوَاهُ، وَتَعْيِينُ الشَّىْءِ: تَخْصِيصُهُ مِنَ الْجُمْلَةِ (٣٥).
قَوْلُهُ: "تَلْوِيثُ الْمَسْجِدِ" (٣٦) أَىْ: تَلْطِيخُهُ، يُقَالُ: لَوَّثَ ثِيَابَهُ بِالطِّينِ، أَىْ: لَطَّخَهَا، وَلَوَّثَ الْمَاءَ: كَدَّرَهُ وَقَدْ ذُكِرَ.
قَوْلُهُ: "الْمَائِدَة" (٣٧) اشْتِقَاقُهَا مِنْ مَادَ إِذَا مَالَ؛ لِأَنَّ حَامِلَهَا يَمِيلُ بِهَا (٣٨) وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ﴾ (٣٩).