قَوْلُهُ: "فَيَلْحَقُهُمْ وَهْنٌ" (٧) الْوَهنُ: الضَّعْفُ، وَقَدْ وَهَنَ الِإنْسَانُ وَوَهَنَهُ غَيْرُهُ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى (٨)، قَالَ طَرَفَهُ (٩):
. . . . . . . . . . . . ... (١٠) إِنَّنِى لَسْتُ بِمَوْهُونٍ فَقِرْ
وَوَهِنَ -أيضًا- بِالْكَسْرِ وَهْنًا، أَيْ: ضَعُفَ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ﴾ (١١).
قَوْلُهُ: "صَغَارًا عَلَى الِإسْلَام" (١٢) أَىْ: (ذُلًّا وَنَقْصًا) (١٣). وَقَدْ ذُكِرَ (١٤).
قَوْلُهُ: "صَوْمُ التَّعْدِيل (١٥) أَىْ التَّسْوِيَةِ، مِنْ قَوْلِهِمْ: فُلَانٌ عَدِيلُ فُلَانٌ، أَىْ: مُسَاوٍ لَهُ وَالْعِدْلُ: أَحَدُ الْحِمْلَيْنِ؛ لِأنَّهُ مُسَاوٍ لَهُ (١٦).
* * *