مِنْ بَابِ الْعَقِيقَةِ
أَصْلُ الْعَقِيقَةِ: صُوفُ الْجَزَعِ، وَشَعَرُ كُل مَوْلُودٍ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ، الَّذِى يُولَدُ عَلَيْهِ (١)، يُقَالُ: عَقِيقَةٌ وَعَقِيقٌ، وَعِقَّةٌ أيضًا بِالْكَسْرِ، وَبِهِ سُمِّيَتْ الشَّاةُ الَّتِى تُذْبَحُ عَنِ الْمَوْلُودِ يَوْمَ أسْبُوعِهِ عَقِيقَةً؛ لأنَّهُ يُزَالُ عَنْهُ الشَّعَرُ يَوْمَئِذٍ، فَسُمِّيَتْ بِاسْمِ سَبَبِهَا (٢)، وَقَالَ زُهَيرٌ يَذْكُرُ حِمَارًا وَحْشِيًا (٣):
أَذَلِكَ أمْ أقبُّ الْبَطنِ جَأْبٌ (٤) ... عَلَيْهِ مِنْ عَقِيقَتِهِ عِفَاءُ
وَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ (٥):