Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhm al-Mustah'dzab · Pengarang: بطال الركبي

Baca Juz 1, halaman 223

  1. ومن كتاب الحج
  2. من باب الأطعمة

مِنْ بَابِ الْأطْعِمَةِ

الْحَيَوَانُ (١): مَأْخُوذٌ مِنَ الْحَيَاةِ، وَهُوَ: مَا فِيهِ رُوحٌ، وَضِدُّهُ: الْمَوَتَانُ، كَأَنَّ الألِفَ وَالنُّونَ زِيدَا لِلْمُبَالَغَةِ، كَهُمَا فِى النَّزَوَانِ وَالْغَلَيَانِ (٢).

قَوْلُهُ (٣): ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾ قَدْ (٤) ذَكَرْنَا أنَّ الْخَبِيثَ: هُوَ الْمُسْتَقْذَرُ نَجِسًا كَانَ أو غَيْرَ نَجِسٍ، وَالطَيِّبَاتُ ضِدُّهَا (٥).

قَوْلُهُ: (الدَّوَابُّ) (٦) هُوَ مَا يَدِبُّ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ﴾ (٧)، ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ﴾ (٨) يُقَالُ: دَبَّ عَلَى الأَرْضِ يَدِبُّ دَبيبًا: إِذَا مَشَى (٩).

قَوْلُهُ (١٠): ﴿بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ﴾ الأَنْعَامُ كُلُّهَا بَهَائِمُ (١١)؛ لِأَنَّهَا اسْتَبْهَمَتْ عَن الْكَلَامِ، يُقَالُ: اسْتَبْهَمَ الشَّىْءُ: اسْتَغْلَقَ (١٢).

وَقَالَ (١٣) الأَزْهَرِىُّ (١٤): الْبَهِيمَةُ فِى اللغَةِ، مَعْنَاهَا: الْمُبْهَمَةُ عَنِ النُّطقِ.

قَوْلُهُ: (وَلَا يَحِلُّ السِّنَّوْرُ) (١٥) بِكَسْرِ السِّينِ وَفَتْحِ النُّونِ، وَهُوَ الْهِرُّ وَسُمِّيَت الْهِرَّةُ؛ لِصَوْتِهَا عِنْدَمَا تَكْرَهُ الشَّىْءَ، يُقَالُ: هَرَّ الْكَلْبُ وَغَيْرُهُ، وَقَدْ فُسِّرَ فِى لَيْلَةِ الْهَرِيرِ (١٦)، وَحَقِيقَتُهُ: الصَّوْتُ الْمَكْرُوهُ (١٧). فِعْلَةٌ بِمَعْنَى فَاعِلَةٍ (١٨).

قَوْلُهُ: (فَسَنَح لَهُمْ حُمُرُ وَحْشٍ) (١٩) يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ السَّانِحِ، وَهُوَ الَّذِى يُولِيكَ مَيَامِنَهُ، ضِدُّ الْبَارِحِ (٢٠). وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنْ سَنَحَ، أَيْ: عَوَضَ، يُقَالُ: سَنَحَ لى رَأىٌ فِي كَذَا، أَىْ: عَرَضَ.

Rujukan halaman ini: النظم المستعذب في تفسير غريب ألفاظ المهذب، ج 1، ص 223 (SanadKitab #17104, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.