قَوْلُهُ: "تَعَيَّنَ عَليْهِ [قَبولُهَا] (٦) " أَىْ: لَزِمَهُ بِنَفْسِهِ (٧) (وَعَيْنُ الشَّيْىءِ نَفسُهُ، يُقالُ: هُوَ هُوَ بِعَيْنِهِ، وَلا آخُذُ إِلَّا دِرْهمى بِعَيْنِهِ) (٨) إِذا لَمْ يُرِدِ التَّوْكيدَ، فَإِنْ أَرادَ التَّوْكيدَ حَذَفَ الْباءَ.
قَوْلُهُ: "حُرْمَة مالِ [الْمُؤُمِنِ] (٩) كَحُرْكَةِ دَمِهِ" الْحُرْمَةُ: هُوَ ما يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنْهُ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ انْتِهاكُهُ، كَما يَحْرُمُ قَتْلُهُ وَإِراقَةُ دَمِهِ.
قَوْلُهُ: " [وَيُعَرِّضُها] لِلْهَلاكِ" (١٠) أَىْ [يَنْصِبُها لَهُ وَيُظهِرُهَا لِمَنْ يَأْخُذُها] (١١)، وَقَوْلُة تَعالَى: ﴿وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا﴾ (١٢) أَىْ: أَبْرَزْناها وَجَعَلْنَاهَا بِمَكانٍ يَرَوْنَها.
قَوْلُهُ: "مَكَّنَهُ" (١٣) [مَكَّنَهُ] (١٤) مِنَ الشَّيْىءِ وَأَمكَنَهُ، أَىْ: سَلَّطَهُ عَلَيْهِ، فَهُوَ قادِرٌ عَلَيْهِ لا يَمْنَعُهُ مِنْهُ مانِعٌ.
قَوْلُهُ: ["الِإغْماءُ" (١٥)] أُغْمِىَ عَلَيْهِ، وَهُوَ مُغْمّى عَلَيْهِ، أَىْ: غُشِىَ (١٦) عَلَيْهِ، وَهُوَ مَغْشِىّ عَلَيْهِ (١٧).