وَ"ثَمنٍ جُزافِ" (٣٧) غَيْرِ مَعْدود وَلا مَوْزونٍ.
قَوْلُهُ: "العَرْضُ" (٣٨) بِتَسْكينِ الرّاءِ: هُوَ ضِدُّ النَّقْدِ، وَهُوَ: ما عَدا الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ المسْكوكَةَ.
قَوْلُهُ: "وَعُهْدتُهُ عَلَيْهِ" (٣٩) أَىْ: تَبِعتُهُ، وَما يَلْحَقُ المْشُتْرَى مِنِ استِحْقاقِ العَيْنِ وَالشُّفْعَةِ، وإصْلاحُهُ وَتَصحيحُهُ عَلَيْهِ. قالَ الأَزْهَرِىُّ (٤٠): العُهْدَةُ: ضَمانُ عَيْبٍ كانَ مَعْهودًا عِنْدَ الْبائِع.