وَمِنْ بابِ الجُعالَةِ وَالسَّبْقِ وَالرَّمْىِ (١)
قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ﴾ (٢) أَىْ كَفيلٌ وَضَمينٌ (٣)، وَالزَّعامَةُ: الْكَفالَةُ.
قَوْلُهُ: "أَتَوْا حَيًّا مِنْ أَحْياءِ الْعَرَبِ فَلَمْ يُقْروهُمْ" (٤) الْحَىُّ: الْقَبيلَةُ، وَاشْتِقاقُهُ مِنْ الْحَيَاةِ الَّتى هِىَ ضِدُّ الْمَوْتِ.
وَقَوْلُهُ: "لَمْ يَقْروهُمْ" لَمْ يُضَيِّفوهُمْ، وَالْقِرى: إطْعامُ الضَّيْفِ النّازِلِ بِالإِنْسانِ، وَأَوَّلُ مَنْ سَنَّهُ إِبْراهيمُ ﷺ.
وَقَوْلُهُ: "قَطيعَ شاءٍ" (٥) أَىْ: قِطْعَةً وَطائِفَةً مِنَ الْغَنَمِ.
قَوْلُهُ: "شَرَعَ فِى الْعَمَلِ" (٦) يُقالُ: شَرَعْتُ فِى (٧) الْأَمْرِ، أَىْ: خُضْتُ فيهِ، وَقَدْ ذُكِرَ (٨).