قَوْلُهُ: "إِلى مَنْ يَميلُ طَبْعُهُ إِلَيْهِ" (٤٢) الطَّبْعُ: ما جُبِلَ الإنْسانُ عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِ خِلْقَتِهِ، وَقَدْ ذُكِرَ (٤٣).
قَوْلُهُ: "وَالِ أَيَّهُما شِئْتَ" (٤٤) أَىْ: تاجْ، وَالْمُوَلاةُ: الْمُتَابَعَةُ، وَالْمُوَالَاةُ: ضِدُّ (٤٥) الْمُعاداةِ.
قَوْلُهُ: "رِقَّ اللَّقيطِ" (٤٦) أَىْ: عُبودِيَّتَهُ.
قَوْلُهُ: "أَوْ بِالسّابِى" (٤٧) هُوَ الَّذى يَسْبيهِ، أَىْ: يَأَسِرُهُ، وَالسِّباءُ أَصْلُهُ: الْأَسْرُ، يُقالُ: سَبَيْتُ الْعَدُوَّ سَبْيًا وَسِباءً (٤٨): إِذا أَسَرْتَهُ، وَاسْتَبَيْتُهُ: مِثْلُهُ.
قَوْلُهُ: "يُمْضَى ما يُمْضِى مِن تَصَرُّفِهِ" (٤٩) أَىْ: يُنَفَّذُ وَيُحْكَمُ بِهِ، وَقَدْ ذُكِرَ فِى الْهَدْىِ (٥٠).
قَوْلُهُ: " [وَهِىَ] (٥١) قُرْآنِ" يُذْكَرُ (٥٢) فِى الْعِدَدِ.