وَابْنُ السَّبيلِ: الْمُسافِرُ , وَأَصْلُهُ كُلُّهُ: الطَّريقُ. وَقَدْ ذُكِرَا فِى الزَّكاةِ (٤٨).
وَ"التَّعْصيبُ" وَ"الْعَصَبَةُ" (٤٩): مُشْتَقٌّ مِنَ الْعِصابَةِ الَّتى تُحيطُ باِلرَّأْسِ. وَسُمُّوا عَصَبَةً؛ لِأَنَّهُمْ تَعَصَّبوا، أَىْ: أَحاطوا بِهِ، فَاْلأَبُ طَرَفٌ، وَالابْنُ طَرفٌ، وَالْأَخُ جانِبٌ، وَالْعَمُ جانِبٌ.
قَوْلُهُ: "فَإنْ وَقَفَ عَلَى ثَغْرٍ" (٥٠) هو الموضع الذى يظهر منه العدو ويأتى منه.
قَوْلُهُ: " [فَاخْتَلَّ] " (٥١) الْخَلَلُ وَالاخْتِلالُ: الْفَسادُ فِى الْأَمْرِ.
قَوْلُهُ: "حُفِظَ الارْتِفاع" هُوَ: غَلَّةُ الْوَقْفِ.
قَوْلُهُ: "فَإلى ذَوِى الرَّأْىِ مِنْ أَهْلِها" (٥٢) أَرادَ: مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ.