قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ﴾ (٧) [أى] (٨): تُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ، يُقَالُ: عَضَلَهُ: إِذَا ضَيَّقَ عَلَيْهِ، وَعَضَلَ الْمَرْأة: إذَا مَنَعَهَا مِنَ (٩) التَّزْوِيح (١٠).
قَوْلُهُ: "وَعَلَى التَّرَاخِى" (١١) أَىْ: التَّوَسُّعِ مِنْ غَيْرِ تضْييقٍ، مِنْ قَوْلِهِمْ: فُلانٌ رَخِىُّ الْبَالَ، أَىْ: وَاسِعُ الْحَالَ.
[قْوْلُهُ:] "الرَّجْعَةَ" (١٢) مَأْخُوذٌ مِنَ الرجُوعِ إِلَى الشَّيْىءِ بَعْدِ تَرْكِهِ، مُسْتَعْمَل مَعْرُوفٌ.
(قَدْ ذَكَرْنَا "الْمُحَابَاةَ" وَالْبُضْعَ") (١٣).
قَوْلُهُ: "عَلَى أَنْ تكْفُلَ وَلَدَهُ" (١٤) أَىْ: تُرِّبيهِ وَتَحْضُنُهُ، وَقَذْ ذُكِرَ أيْضًا.
قَوْلُهُ: "خُلْعًا مُنَجَّزًا" (١٥) أَىْ: مُعَجَّلًا غَيْرَ مُؤَجَّلٍ.
قَوْلُهُ: "الطَّلَاقُ [بَائِنًا] (١٦) " مَأْخُوذٌ مِنَ الْبَيْنِ، وَهُوَ، الْفُرْقَةُ وَالْبُعْدُ، يُقَالُ: بَانَ يَبِينُ: إِذَا فَارَقَ مَوْضِعَهُ وَزَايَلَه.