[مِنْ بَابِ كَفَّارَةِ الظِّهَارِ]
[قَوْلُهُ: "الْكَفارَة"] مَأُخُوذَةٌ مِنْ كَفَرْتُ الشَّيىْءَ: إِذَا غَطَّيْتَهُ وَسَتَرْتهُ، كَأَنَّهَا تُغَطِّى الذُّنُوبَ وَتسْتُرُهَا، قَالَ لَبِيدٌ (١):
. . . . . . . . . . . . . ... فِى ليْلَهٍ (٢) كَفَرَ النُّجُومَ ظَلَامُهَا
قَوْلُهُ: "أَتَى بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ" (٣) الْعَرَقُ- بِفَتحِ الرَّاءِ: السَّفِيفَةُ (٤) مِنَ الْخُوصِ وَغَيْرِهِ قَبْل أَنَّ يُجْعَلَ مِنْهُ الزَّنْبِيلُ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلزَّنْبِيِل: عَرَقٌ.
[قولْه: "أنملتان"] (٥) الْأَنَامِلُ: رُؤُوسُ الأَصَابعِ، وَاحِدُتُها: أَنْمَلَةٌ بِالفَتْحِ، ذَكَرَهُ فِى الصَّحَاحِ (٦).
قَوْلُه: "جُنُونًا مُطْبِقًا" (٧) الْمُطْبِقُ: الذَّىِ لَا يفيقُ مِنْهُ، مِنَ الْمُطَابَقَةِ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، وَهِىَ: الْمُوَلَاةُ؛ لأَنَّهُ يَتَوَالَى جُنُونُه.