قَوْلُهُ: "الإِفْضَاءِ" (٦٢) مَأخُود مِنَ الْفَضَاءِ، وَهُوَ: الْمَكَانُ الْوَاسِعُ، وَيَكُونُ الْجِماعَ، كَقَوْلِىِ تَعَالَى: ﴿وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾ (٦٣) وَيَكُونُ اللَّمْسَ، كَقَوْلِهِ ﵇: "إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ فَلْيَتَوَضأ" (٦٤).
قَوْلُهُ: "تَصْعِيرِ الْوَجْهِ" (٦٥) الصَّعَرُ: الْمَيْلُ فِى الخَدِّ خَاصَّةً، وَقَدْ صَعَّرَ خَدَّهُ، أَيْ: أَمَالَة مِنَ الْكِبرِ، قَالَ اللهُ تعَالَى: ﴿وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ﴾ (٦٦).
"التَّرْقُوَتَان" (٦٧) الْعَظْمَانِ النَّاتِئَانِ أَعْلَى الصَّدْرِ (٦٨)، وَالْجَمْعُ: تَرَاقِى، قَالَ اللهُ تعَالَى: ﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾ (٦٩) وَ "الضِّلَعُ" مِثَالُ الْعِنَبِ وَتسْكِينُ اللَّامِ جَائِزٌ، وَهِيَ وَاحِدَةُ الْأَضْلَاعِ.