وَيُقال: تَرجُمانٌ، وَلَكَ أَنْ تَضُمَّ التَّاءَ بِضَمِّ الجيمِ، فَتَقولَ: تُرْجُمانٌ، مِثْلُ: يَسروع ويُسْروعٍ (١١٨) , قالَ (١١٩):
*كَالتُّرْجُمانِ لَقِىَ الأَنْباطَا*
"الْقِياسُ الْجَلِىُّ" (١٢٠) نَقيضُ الْخَفِىِّ،، جَلَوْت الشَّيْىءَ: أَظْهَرْتَهُ بَعْدَ خَفائِهِ، وَلِهَذا سُمِّىَ الصُّبْحُ: ابْن جَلَاءٍ (١٢١)؛ لِأنَّهُ يَجلو الأَشْخاصَ وَيُظْهِرُها مِنْ ظُلَمِ اللَّيْلِ.
قَوْلُهُ: "لَا يُؤْمَنُ أَنْ يحرفَ" (١٢٢) تَحْريفُ الْكَلامِ عَنْ مَواضِعِهِ: تَغْييرُه.
قوله: "خَتْمُ الكِتاب" أَنْ يَجعَلَ عَلَيْهِ شيْئًا من شَمْع أَوْ ما شَاكلَه، وَيُعَلِّمَ عَلَيْهِ بِعَلامَةٍ مِنْ كِتابٍ أَوْ غَيْرِهِ، وَأَصْلُهُ عِنْدَ الْعَرَب: خَتْمُ الدَّنِّ -وَهُوَ- وِعاءُ الْخَمْرِ- بِالطِّينِ، قالَ الْأعْشَى (١٢٣):
وَصَهْباءُ طَافَ (١٢٤) يَهُودِيُّها ... وَأَبْرَزَها وَعَلَيْها خُتُم