Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 4, halaman 113

  1. باب المبتدأ

قول المصنف: "أو موصوف بالموصول المذكور".

وخرجت الآية على أن يكون ﴿المَوْتَ﴾ اسم ﴿إن﴾، و ﴿الَّذِي﴾ خبرها، و ﴿فَإنَّهُ مُلاقِيكُمْ﴾ جملة مرتبطة بالفاء بالجملة التي قبلها، ووجه ارتباطها أن العرب تعتقد أن من فر من شيء وخاف منه كان سببًا في لقائه، ومنه قولهم:

إن الجبان حتفه من فوقه

جعل الجبن سببًا في قرب الحتف.

وقال زهير.

ومن هاب أسباب المنية يلقها ولو رام أسباب السماء بسلم

جعل هيبة أسباب المنية شرطًا في لقائها. وقيل: ﴿الَّذِي﴾ بدل من ﴿المَوْتَ﴾، فالنية به أن يلي /"إن"، وكأنه قال: قل إن الذين يفرون.

مسألة: إن أعملت هذه العوامل في اسٍم آخر جاز دخول الفاء،

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 4، ص 113 (SanadKitab #17116, hlm. urut 1127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.