Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 4, halaman 140

  1. باب الأفعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر

وتشكو بعين ما أكل ركابها وقيل المنادي أصبح القوم أدلجي

أي: دخلوا في الصباح. فأما قوله:

فأصبحوا والنوى عالي معرسهم ....................................

فالواو عند الأخفش زائدة، وعند غيره أنها واو الحال، وأصبحوا تامة. وقال آخر:

حتى إذا الهيق أمسى شام أفرخه وهن لا مؤنس نأيا ولا كثب

أي: دخل في المساء.

وتكون الثلاثة أيضًا للدلالة على إقامة الفاعل في الأوقات التي تشاركها في الحروف، تقول: أمسى زيد وأضحى وأصبح، أي: أقام في المساء والضحى والصباح، ومن ذلك قولهم: "إذا سمعت بسرى القين فاعلم أنه مصبح" أي: مقيم في الصباح.

وقوله وبظل دام أو طال وزاد غيره ظل بمعنى: أقام نهارًا.

وقوله وببات نزل ليلًا قال في الشرح: "بات بالقوم، وبات القوم إذا نزل بهم ليلًا، فتستعمل متعدية بنفسها وبالباء". وقال غيره: وبات

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 4، ص 140 (SanadKitab #17116, hlm. urut 1154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.