Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 4, halaman 142

  1. باب الأفعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر

بالعرض كقولك: صار الغني فقيرًا، والجواد شحيحًا، ومنه: صار هذا الفرس إلى عمرو، وكل حي صائر إلى الزوال.

وقال ابن الدهان في الغرة ما معناه: صار تامة، فتتعدى إلى المفعول بحرف الجر، ولابد، نحو: صرت إلى البلد الفلاني. وناقصة، وفيها اتساع من وجهين: سلبها الدلالة على المصدر وإلزامها الخبر. والثاني جعلها تدل على زمن الوجود دون الزمن الماضي، نحو: كان فقيهًا فصار نحويًا.

ولم تستعمل زائدة فيما علمت، وقد زعم قوم أنه لا يمتنع. وقد حذف خبرها في قول عمرو بن الأهتم:

/فإن قصدوا لمر الحق فاقصد وإن جاروا فجر حتى يصيروا

أي: حتى يصيروا تبعًا لك.

وقوله وبدام بقى أو سكن وذلك نحو ﴿مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ والأَرْضُ﴾، أي: ما بقيت، و"لا يبولن أحدكم في الماء الدائم" أي: الساكن.

وقوله وببرح ذهب أو ظهر فسر قولهم: "برح الخفاء" بذهب وبظهر.

وقوله وبوني فتر استعمالها بمعنى فتر أشهر من استعمالها بمعنى زال الناقصة، قاله المصنف، وقد ذكرنا ما استدل به على أنها ناقصة، وتأولناه.

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 4، ص 142 (SanadKitab #17116, hlm. urut 1156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.