Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 4, halaman 255

  1. باب الأفعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر

بـ"ليس" في كونها للنفي وداخلة على المبتدأ والخبر، وتخلص المحتمل للحال كما أن "ليس" كذلك، وراعى هذا الشبه أهل الحجاز.

وقوله ألحق الحجازيون بليس يعني في العمل بأن ارتفع ما بعدها اسمًا لها، وانتصب الثاني خبرًا لها، وه ١ االإلحاق هو على مذهب البصريين، وسيأتي مذهب الكوفيين في ذلك. وقال الكسائي: هي لغة أهل تهامة. وقال الفراء: "لا يكاد أهل الحجاز ينطقون إلا بالباء" انتهى.

وقد جاء النصب في أفصح الكلام وأجله، قال تعالى: ﴿فَمَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾، قالوا: ولم يحفظ ذلك في كلامهم إلا في بيت من الشعر، قال:

وأنا النذير بحرة مسودة تصل الجيوش إليكم أقوادها

أبناؤها متكنفون أباهم حنقو الصدور، وما هم أولادها

وأجمع النحويون على إجازة: ما زيد قائم. وحكى س أنها لغة

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 4، ص 255 (SanadKitab #17116, hlm. urut 1269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.