Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 4, halaman 313

  1. باب الأفعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر

وأجاز الفراء: ما هو بذاهب زيد، فإن ألقيت الباء نصبت، فقلت: ما هو ذاهباً زيد، وهذا خطأ عند البصريين في "ما" إذا جاءت في خبرها الباء مع الجمل، ولا يجيزون: ما هو قائماً زيد؛ لأن هاء الإضمار إنما تفسره جملة قائمة بنفسها، والباء لا تدخل على جملة، فأما قوله تعالى: ﴿وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ﴾ فلا حجة فيه للفراء، وفيه وجوه من التأويل:

أحدها أن يكون ﴿هُوَ﴾ عائداً على (أحد) من قوله تعالى: ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ﴾، و ﴿أَن يُعَمَّرَ﴾ فاعل بـ"مزحزحه" أو بدل من ﴿هُوَ﴾

والثاني: أن يكون ﴿هُوَ﴾ عائداً على التعمير المفهوم من قوله ﴿لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ ثم جاء بقوله

﴿أَن يُعَمَّرَ﴾ تبييناً.

والثالث: أن يكون ﴿هُوَ﴾ كناية عن التعمير، و ﴿أَن يُعَمَّرَ﴾ بدل منه، وليس ﴿هُوَ﴾ عائداً على المصدر المفهوم من ﴿أَن يُعَمَّرَ﴾ بل يفسره البدل.

وقوله وربما زيدت في الحال المنفية مثاله قوله:

فما رجعت بخائبة ركاب ... حكيم بن المسيب منتهاها

وقوله:

كائن دعيت إلى بأساء داهمة ... فما انبعثت بمزؤود ولا وكل

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 4، ص 313 (SanadKitab #17116, hlm. urut 1327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.