Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 4, halaman 315

  1. باب الأفعال الرافعة الاسم الناصبة الخبر

أقرد: لصق بالأرض. وقال الجوهري: "أقرد: سكن وتماوت"، وأنشد البيت، لكنه أنشد عجزه "ألا هل أخو عيش لذيذ بدائم". واقلولى: ارتفع.

وأجاز الأخفش زيادتها في الواجب، نحو: زيد بقائم، واحتج بقوله تعالى: ﴿جَزَاءُ سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا﴾، ويدل على زيادتها قوله تعالى. ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا﴾

وتؤول على أن يكون الخبر عاملاً في الجار، أي: واقع بمثلها أو على أن يكون ﴿ِمِثْلِهَا﴾ متعلقاً بقوله ﴿وَجَزَاءُ﴾، والخبر محذوف.

ومما جاء فيه دخول الباء في الخبر الموجب قول الشاعر:

فلا تطمع - أبيت اللعن - فيها ... فمنعكها بشيء يستطاع

-[ص: وقد يجر المعطوف على الخبر الصالح للباء مع سقوطها، وينذر ذلك بعد غير "ليس" و"ما". وقد يفعل ذلك في العطف على منصوب اسم الفاعل المتصل.]-

ش: مثال ذلك ما أنشده س:

مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 4، ص 315 (SanadKitab #17116, hlm. urut 1329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.