Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 4, halaman 332

  1. باب أفعال المقاربة

وذلك أن العرب لم تستعملها إلا مع منصوبها، وهي بالنظر إلى معناها تامة به.

وأما أخلق فمعناها تهيأ الشيء لأن يكون واستحق، وقولهم أخلق به أن يكون أي: ما أشد تهيئته للفعل.

وقوله وقد ترد عسى إشفاقًا مجيئها للإشفاق قليل، وقد اجتمع مجيئها للرجاء والإشفاق في قوله تعالى: ﴿وعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ﴾. ومن الإشفاق قوله:

عستم لدى الهيجاء تلقون دوننا تظافر أعداء وضعف نصير

وقول الأسود بن يعفر:

عسيتم أن تصابوا ذات يوم كما يستشرف الخزز العقاب

وقوله ويلازمهن لفظ المضي اختلف في السبب المانع من تصرف عسى:

فقال أبو الفتح: لما أردي بها المبالغة في القرب أخرجت عن بابها، وهو التصرف. قال: وكذلك كل فعل يراد به المبالغة نحو نعم وبئس وفعل التعجب.

فإن قلت: قد تصرف ما هو أشد مبالغة في القرب منها نحو "كاد".

فالجواب: أن في "عسى" ما ليس في غيرها إذ قد تستعمل واجبة، وكذلك وردت في القرآن إلا في قوله تعالى: ﴿عَسَى رَبُّهُ إن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا﴾، وفي قول ابن مقبل:

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 4، ص 332 (SanadKitab #17116, hlm. urut 1346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.