Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 170

  1. باب الأحرف الناصبة الاسم الرافعة الخبر

كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس, ولم يسمر بمكة سامر

ووقع في شعر عمار الكلبي ابتداؤها بـ (لما) الجازمة في قوله من قصيدته الطويلة التي أولها:

مرحبًا بالشيب من جند هجم في سواد الرأس مني, فانهزم

بددت منها الليالي شملهم فكأن لما يكونوا قبل ثم

فابتدأ بالجملة بعد (كأن) بقوله (لما) إجراء لها مجرى (لم) , وينبغي أن يتوقف في جواز ذلك حتى يسمع من العرب الذين كلامهم حجة.

وقوله أو قد مثاله:

أفد الترحل غير أن ركابنا لما تزل برحالنا, وكأن قد

وقوله أو مفرد هو معطوف على قوله (جملة) من قوله "والخبر جملة", ومثال ذلك قوله:

ويومًا تواقينا بوجه مقسم كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم

أي: كأنها ظبية, في رواية من رفع الظبية.

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 5، ص 170 (SanadKitab #17116, hlm. urut 1553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.