Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 5, halaman 225

  1. باب الأحرف الناصبة الاسم الرافعة الخبر

ويدل عليه قولهم: لا كذلك رجلا، ولا كزيد رجلا، و:

............. لا كالعشية زائرا ..................

أما الأول فعلى التمييز، كما تقول: لا مثله رجلا، والمنصوب بـ (لا) محذوف، أي: لا أحد كذلك رجلا، أو يكون محمولا علي المحذوف. وأما الثاني فقال س: "علي معنى: لا أرى كالعشية زائرا، كما تقول: ما رأيت كاليوم رجلا" أي: ما رأيت رجلا كرجل رأيته اليوم.

وقوله غير معمول لغيرها احتراز من نحز قوله تعالي ﴿لا مَرْحَبًا بِهِمْ﴾، ولا يحتاج إلى احتراز من هذا ولا إلى ذكره؛ لأن ﴿مَرْحَبًا﴾ لم يل (لا) إلا في اللفظ؛ ألا ترى أنه منصوب بفعل محذوف، فالذي ولي (لا) غنما هو ذلك الفعل المحذوف لا هذا الاسم النكرة. ولأنه أيضا قد/خرج مثل هذا بقوله"وقصد خلوص العموم باسم نكرة"، وفي قوله ﴿لا مَرْحَبًا﴾ لم يقصد ذلك باسم نكرة، فلا يحتاج على أن يحترز منه لأنه لم يندرج فيما قبله لما ذكرناه.

وقوله عمل (إن) زاد غير المصنف شرطا آخر، وهو ألا تقع بين عامل ومعمول، نحو قولك: جئت بلا زاد؛ لأنها لك تكرر، وقصد بها قصد العموم بنكرة وليت (لا)، ومنع ذلك لا تعمل عمل (إن).

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 5، ص 225 (SanadKitab #17116, hlm. urut 1608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.