وقول المصنف "بمعنى أما تبصر" من تمثيله لا من تمثيل س، وظاهر كلامه يشعر أنه من تمثيل س. وقال المصنف فى الشرح: "وإلى نحو ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ﴾ " يعني أن استنبأ معناها استعلم، فهي طلب للعلم.
وقوله أو قاربهن قال المصنف: "أشرت إلى قوله ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ ". ولا يتعين ان يكون هذا تعليقًا، بل يجوز ان تكون ﴿أَيُّكُمْ﴾ موصولة، حذف صدر صلتها، فبنيت، وهي بدل من الخطاب بدل بعض من كل، والعائد محذوف، والتقدير: ليبلوكم الذي هو أحسن عملاً منكم. وقوله لا ما لم يقاربهن، خلافًا ليونس قال في الشرح: "أجاز يونس تعليق ما لم يوافقهن ولم يقاربهن، وجعل من ذلك قوله تعالى ﴿ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ﴾، فضمة (أشد) عنده ضمة إعراب، وعند س ضمة بناء و (أي) موصولة، وقد مضى ذلك" انتهى./ ويعنى أنه مضى في " [٣: ٢٢/ب] باب الموصولات" وخلاف الناس في تخريج قوله ﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ﴾.
وقوله وقد تعلق نسى حملاً على ضدها، وهو الذكر بالقلب. وقال المنصف في الشرح: "وعلق نسى لأنه ضد علم، والضد قد يحمل على