Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 109

  1. باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر

-[ص: وتختص القلبية المتصرفة و"رأى" الحلمية والبصرية بجواز كون فاعلها ومفعولها ضميرين متصلين متحدي المعنى، وقد يُعامل بذلك "عدم" و"فقد"، ويمنع الاتحاد عمومًا إن أضمر الفاعل متصلاً مفسرًا بالمفعول.]-

ش: قوله المتصرفة احتراز من هب وتعلم، فلا يقال: تعلمك منطلقًا، أي: اعلمك منطلقًا، ولا: هبك صنعت كذا. قال المصنف: "مما تختص به أفعال القلوب غير هب وتعلم إعمالها في ضميرين متصلين لمسمى واحد" انتهى. وفي منع "هبك محسنًا، نظر، وما أظنه إلا مستعملاً في لسانهم.

ومثال ذلك في ظننت وأخواتها: ظننتني خارجًا، وأنت ظننتك خارجًا، وزيد ظنه خارجًا، قال ﴿إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَأَىهُ اسْتَغْنَى﴾، ففي (رأى) ضمير الفاعل عائدًا على الإنسان، والهاء ضمير المفعول الأول، و (استغنى) في موضع المفعول الثاني، وقال الشاعر:

على مثلها أمضي إذا قال صاحبي ألا ليتني أفديك منها، وأفتدي

وجاشت إليه النفس خوفًا، وخاله مصابًا، ولو أمسى على غير مرصد

ففي "خال" ضمير فاعل، يعود على الصاحب، والهاء هي المفعول الأول، و"مصابًا" هو الثاني" وقال الآخر:

هم أكرموني في الجوار، وخلتني إذا كنت مولى نعمة لا أضيعها

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 6، ص 109 (SanadKitab #17116, hlm. urut 1800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.