Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 143

  1. باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر

وقوله: فإن عدم شرط رجع إلي الحكاية تقدم تبيين ذلك.

وقوله وتجوز عن لم يعدم أي: تجوز الحكاية بعد"أتقول" وإن كانت الشروط كلها موجودة، فليس إعمالها إعمال الظن واجبا، بل جائز، فتقول:

أتقول زيد منطلق.

وكذلك في لغة سليم، ليس العمل إعمال الظن عندهم واجبا، بل جائز،

وأنشدوا بالوجهين قول الشاعر:

علام تقول الرمح يثقل عاتقي ...........

وقوله:

.................. تقول هزيز الريح مرت بأثأب

فالحكاية مراعاة للأصل، والعمل لما شابه من الظن.

وعلى الحكاية قراءة من قرأ بالتاء ﴿أَمْ تَقُولُونَ إنَّ إبْرَاهِيمَ﴾، و"أم" بمعني بل والهمزة، المعني بل أتقولون إن إبراهيم.

وأما من قرأ بالياء فقد فات/شرط من شروط إعمالها إعمال الظن، وهو الخطاب، فلا يجوز فتح إن فيه إلا علي لغة سليم.

ص: ولا يلحق في الحكاية بالقول ما في معناه، بل ينوى معه القول، خلافا للكوفيين.

وقد يضاف:"قول" و"قائل" إلي الكلام المحكي.

وقد يعني القول فى صله وغيرها عن المحكي لظهوره، والعكس كثير.

وإن تعلق بالقول مفرد لا يؤدي معني جملة، ولا يراد به مجرد اللفظ-حكي مقدرا معه ما هو به جملة، وكذا عن تعلق بغير القول.

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 6، ص 143 (SanadKitab #17116, hlm. urut 1834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.