Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 146

  1. باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر

الأفعال، نحو قوله ﴿فَأَوْحَى إلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا﴾،

ولو كان القول مضمرا لما جيء بـ"أن" التفسيرية؛ لأنهما لا تأتي بعد القول، ولكنه لما كان لهذه الأفعال اعتباران:

أحدهما: مراعاة دلالتها أولا- وهي أنها لا تدل علي مطلق القول-احتيج إذ ذاك إلي تفسير، فجيء بعدها بـ"أن" المفسرة لذلك الفعل.

والثاني: شبهها بالقول من حيث هي قول مخصوص، أجريت مجري القول، فحكي بها.

وإلى اختيار مذهب الكوفيين ذهب ابن عصفور، قال:"وقد يجري مجري القول، فتحكي بعده الجمل (رأيت وسمعت) وكل فعل معناه القول،

نحو قرأت ودعوت وناديت، ومنه ﴿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾، بكسر (إني)، وكذلك تقول: قرأت بالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ،

ومنه قول الشاعر:

تنادوا بـ "الرحيل غدا" وفي ترحالهم نفسي

برفع الرحيل.

ومنه بيت ذي الذمه:

سمعت " الناس ينتجعون غيثا" ........................ "

وما قاله ابن عصفور هو اختيار ابن الضائع وقوله: قال وقد ذكر أن سمعت ورأيت يحكى بهما،

قال: " ويجري مجراه كل فعل معناه القول، كقرأت

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 6، ص 146 (SanadKitab #17116, hlm. urut 1837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.