Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 160

  1. باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر

قال الشاعر:

وكيف أبالي بالعدا ووعيدهم وأخشى ملمات الزمان الصوائب

وأنت - أراني الله - أمنع عاصم وأرأف مستكفى وأسمح واهب

فألغى أرى متوسطًا, ومثله قول بعض من يوثق بعربيته: البركة - أعلمنا الله - مع الأكابر.

وأما التعليق فاختار المصنف جوازه, واستدل على ذلك بقوله تعالى ﴿هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ , وقوله تعالى ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ﴾ , فعلى ينبئ وأدرى لأنهما بمعنى يعلم وأعلم, فتعليقهما لتضمنهما حروف يعلم وعلم أحق.

قال المصنف: "ومن تعليق أفعال هذا الباب قول الشاعر:

حذار, فقد نبئت إنك للذي ستجزى بما تسعى, فتسعد أو تشقى

وقال صاحب الملخص: "أما التعليق فاختلف فيه: فمنهم من أجاز أعلمت زيدًا لعمرو شاخص مستدلًا بقوله تعالى ﴿إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ , ومنهم من ذهب إلى أنها لا يكون فيها تعليق, وجعل الآية بمنزلة قوله تعالى ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَات لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ ,

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 6، ص 160 (SanadKitab #17116, hlm. urut 1851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.