Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 193

  1. باب الفاعل

وعنترة الفلحاء جاء ملأمًا ... كأنه فندٌ، من عماية، أسود

قال: الفلحاء، ولم يقل الأفلح.

وقد أطلق النحويون في المؤنث الذي أضيف إليه مذكر مما يجوز تأنيثه لأجل تأنيث ما أضيف إليه، فظاهر هذا الإطلاق أنه يجوز ذلك سواء أكان المضاف إليه ظاهرًا أم مضمرًا، فعلى إطلاقهم يجوز: الأصابع قطعت بعضها؛ لأن الضمير مؤنث. وقال الفراء: "ومن استجاز قول الشاعر:

................................ ... كما شرقت صدر القناة من الدم

لم يجز أن يقول (شرقت صدرها) إذا كنى عنها، وكذلك فافعل بكل ما كنيت عنه. وإنما منعهم من استجازته في الإضافة إذا كنوا عنه لأن المكني لا يفرد مما قبله، فيتوهم بالأول أنه قد سقط، واعتمد على الثاني ظاهرًا؛ ألا ترى أن العرب تقول: لك نصف وربع الدرهم، ولا يقولون: لك نصف وربعه؛ للكناية، وكذلك قال الشاعر:

يا من رأى عارضًا يكفكفه ... بين ذراعي وجبهة الأسد

ومحال أن يقول: بين ذراعي وجبهته. وقال الأعشى:

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 6، ص 193 (SanadKitab #17116, hlm. urut 1884)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.