Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 323

  1. باب اشتغال العامل

فصار في المسألة ثلاثة مذاهب: استواؤها،

وأرجحيه الرفع،

وأرجحيه النصب.

ومن غريب النقل ما ذكره ابن أصبغ من أن س وعامة النحويين أجازوا الرفع في قولك: ما ضربته ولا عمراً أكرمته، ومنعه بعض المتأخرين، وكأنه غلط، أو هو يتأول على معنى اختيار الرفع.

وقوله أو حيث مثاله: حيث زيدا تلقاه يكرمك.

وإنما كان النصب أرجح لأن"حيث"في معنى حروف المجازاة.

وقوله: أو عاطفا على جملة فعلية تحقيقا مثاله: لقيت زيدا وعمرا كلمته.

وسواء/أكان الفعل متعديا أم لازما، متصرفا أم جامدا، تاما أم ناقصا،

نحو: لست أخاك وزيدا أعينك عليه، وكنت أخاك وعمرا كنت له أخا.

وسواء أقدمت الفعل أم اخرته، نحو: عمرا لقيت وزيدا كلمته، وتقول: قام زيد وعمرا كلمته.

وإنما كان راجحاً للمشاكلة؛ إذ يكون عطف جملة فعلية على جملة فعلية، قال تعالى ﴿فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا. وقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ﴾،وقال ﴿فَرِيقًا هَدَى وفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ﴾،

والتقدير: وأغرقنا قوم نوح، وأضل فريقا،

وقال الشاعر:

وتيماء، لم يترك بها جذع نخلة ... ولا أطماً إلا مشيدا بجندل

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 6، ص 323 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.