Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 6, halaman 328

  1. باب اشتغال العامل

بالنصب، وليس كذلك، بل قرئ بالرفع على الابتداء، وعلى ما يقتضيه أكثر كلام العرب.

وروي عن الأخفش: أنه جعل ﴿خَلَقْنَاهُ﴾ في موضع الصفة.

ولم يتم له ذلك إلا بقراءة الرفع؛ إذ يحتمل الصفة والخبر، وأما في قراءة النصب فلا يتصور ذلك؛ لان الفعل الواقع صفة لا يفسر.

قال ابن خروف: وإنما اعتذر س بأن القراءة لا تخالف لضعف قراءة النصب؛ لكونها بمنزلة: زيدا ضربته.

وقال ابن عصفور:"ثم قال-يعني س-: (وأما قول الله تعالى) يريد أن النصب فيه ضعيف، والرفع أحسن منه؛ لأنه ليس قبله ما يوجب النصب، فهو بمنزلة: زبد ضربته"انتهى.

وقول ابن خروف وابن عصفور: إن النصب ضعيف، وقول ابن عصفور أيضا في قراءة ﴿وأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ يريد-يعني س-أن هذا أيضا جاء على الوجه الأضعف في النصب-ليس كما أنه وجه ضعيف ولا أضعف، بل هو الوجه العربي الكثير، لا الأكثر،

قال س هنا:"وهو عربي كثير".

وقال في أول أبواب الاشتغال:"وإن شئت قلت: زيدا ضربته".

ثم قال:"وقرأ بعضهم ﴿وأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ﴾،/وأنشدوا هذا البيت على الوجهين، على الرفع والنصب،

قال بشر بن أبي خازم:

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 6، ص 328 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.