Lewati ke konten

Kitab: At-Tadzyil wat Takmil · Pengarang: أبو حيان الأندلسي

Baca Juz 7, halaman 147

  1. باب الواقع مفعولا مطلقا من مصدر وما جرى مجراه

قول شيخنا أبي الحسن الأبذي أنه ليس التوكيد بمنزلة إعادة الفعل، وأنه يراد به البيان ورفع المجاز، قال: ((فإن قيل: قال الشاعر: ... [٣: ١٣١/ب]

/بكى الخز من روح، وأنكر جلده ... وعجت عجيجاً من جذام المطارف

والمطارف لا تعج حقيقة، فنراه قد أكد المجاز.

فالجواب: أن هذا نادر لا يقاس عليه، لكنه أجرى المجاز مجرى الحقيقة مبالغة فيه)) انتهى.

وقسم أصحابنا التوكيد إلى لفظي ومعنوي، فاللفظي يفيد تثبيت المعنى في النفس، والمعنوي إما لإزالة الشك عن الحديث- وهو التأكيد بالمصدر- أو عن المحدث عنه، وهو بالنفس والعين.

وفي البسيط: يكون من لفظ الفعل أو ما في معناه من اسم فاعل، نحو: ضربت ضرباً، كأنك قلت: ضربت ضربت ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا﴾، وكأنه قال: والذاريات الذاريات. ومن غير لفظه كقوله:

Rujukan halaman ini: التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، ج 7، ص 147 (SanadKitab #17116, hlm. urut 2196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.